السيد ابن طاووس

37

إقبال الأعمال ( ط . ق )

وَأَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِقُدْرَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِعُلُوِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِآيَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِمَشِيَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِعِلْمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِشَرَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِمُلْكِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِفَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِكَرَمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِرَفْعَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَمُدَّ لِي فِي عُمُرِي وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَتُصِحَّ لِي جِسْمِي وَتُبَلِّغَ بِي أَمَلِي اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ مِنَ الْأَشْقِيَاءِ فَامْحُنِي مِنَ الْأَشْقِيَاءِ وَاكْتُبْنِي مِنَ السُّعَدَاءِ فَإِنَّكَ [ قُلْتَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ] تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ وَتَسْأَلُ حَاجَتَكَ 6 ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ : فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَبِوَاجِبِ [ مواجب ] رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَدَعَوْتُكَ وَسَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَسَأَلْتُكَ وَطَلَبَكَ [ وَطَلَبَ إِلَيْكَ ] الطَّالِبُونَ وَطَلَبْتُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَالرَّجَاءُ وَإِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَالدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَالنُّورَ فِي بَصَرِي وَالنَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَرِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَلَا مَمْنُونٍ وَلَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ 16 ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَوَارِثَهُ يَا اللَّهُ إِلَهَ الْآلِهَةِ الرَّفِيعَ جَلَالُهُ يَا اللَّهُ الْمَعْبُودُ الْمَحْمُودُ فِي كُلِّ فِعَالِهِ يَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ بِكُلِّ شَيْءٍ وَالرَّءُوفُ بِهِ وَرَحِيمُهُ يَا اللَّهُ يَا قَيُّومُ فَلَا يَفُوتُهُ شَيْءٌ وَلَا يَئُودُهُ يَا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ أَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَآخِرُهُ يَا اللَّهُ الدَّائِمُ بِلَا زَوَالٍ وَلَا يَفْنَى مُلْكُهُ يَا اللَّهُ الصَّمَدُ فِي غَيْرِ شِبْهٍ وَلَا شَيْءَ كَمِثْلِهِ يَا اللَّهُ الْبَارِئُ لِكُلِّ شَيْءٍ فَلَا شَيْءَ يَكُونُ كُفْوَهُ يَا اللَّهُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا يَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِكُنْهِ عَظَمَتِهِ يَا اللَّهُ الْمُبْدِئُ [ الْبَدِيءُ ] الْبَدِيعُ الْمُنْشِئُ الْخَالِقُ لِكُلِّ شَيْءٍ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ امْتَثَلْتَهُ يَا اللَّهُ الزَّاكِي [ الزَّكِيُّ ] الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ بِقُدْسِهِ يَا اللَّهُ الْكَافِي الرَّازِقُ لِكُلِّ مَا خَلَقَ مِنْ عَطَايَا فَضْلِهِ يَا اللَّهُ الْتَقِيُّ [ النَّقِيُّ ] مِنْ كُلِّ جَوْرٍ لَمْ يَرْضَهُ وَلَمْ يُخَالِطْهُ فِعَالُهُ يَا اللَّهُ الْمَنَّانُ ذُو الْإِحْسَانِ وَالْجُودِ وَقَدْ عَمَّ الْخَلَائِقَ مَنُّهُ